آخر المستجدات
قيم هذا الموضوع
0
ركن التصويـت
هل تتفق مع اجراء مباريات التوظيف بموجب عقود
صفحتنا على الفايسبوك
تصنيف المباريات
الرئيسية | مستجدات | بشرى للعالم .. مكتشف لقاح "كورونا" يحدد موعدا لنهاية الوباء

بشرى للعالم .. مكتشف لقاح "كورونا" يحدد موعدا لنهاية الوباء

بشرى للعالم .. مكتشف لقاح "كورونا" يحدد موعدا لنهاية الوباء

يعمل شاهين وزوجته في مجال الأدوية والعقاقير منذ عقود.

في مقابلة مطولة مع شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، كشف أوغور شاهين، العالم الألماني ذو الأصل التركي، كثيرا من الأسرار التي رافقت إنتاج اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد، الذي أعلنت عنه شركتا "فايزر" الأميركية و"بيونتك" الألمانية مؤخرا ومنح العالم أملا بنهاية محنة الوباء.

وبات شاهين (55 عاما) وزوجته أوزلام توريجي (53 عاما) في بؤرة الاهتمام العالمي هذا الأسبوع، بعد إعلان الشركتين التوصل إلى لقاح فعّال بنسبة تزيد على 90 بالمئة في التجارب السريرية.

وقال شاهين، الشريك المؤسس لشركة "بيونتك" المتخصصة في الكيمياء الحيوية، إنه يتوقع أن يبدأ توزيع اللقاح في بريطانيا منتصف دجنبر.

لكنه أكد أن الأمر يعتمد على التراخيص لتي تمنحها السلطات للقاح. لذلك، فإن أقرب موعد لن يكون قبل منتصف الشهر المقبل.

وحتى مع توزيع اللقاح، فإن تغيرا جذريا لن يحدث، بحسب العالم الألماني، الذي حذر من شتاء قاس.

وقال شاهين: "الشتاء سيكون صعبا وسيزداد سوءا قبل أن تبدأ الأوضاع في التحسن"، وأضاف: "في انتظار إتمام اختبارات السلامة والموافقات الحكومية، فإن أفضل شيء يمكن أن يفعله المرء هو ارتداء القناع الطبي والمحافظة على التباعد الاجتماعي".

وتابع: "لدى كل شخص مسؤولية، والأمر لا يقتصر على الحكومات، والأهم هنا ارتداء القناع وتوخي الحذر وتجنب بقاء الكثير من الأشخاص في غرفة واحدة لفترة طويلة".

وتوقع شاهين أن تعود الحياة إلى طبيعتها في منتصف العام المقبل في بريطانيا وأوروبا الولايات المتحدة.

وتطرق شاهين في المقابلة التي أجراها من منزله بألمانيا، لمراحل صنع اللقاح بداية من يناير الماضي، بعدما بدأت الأخبار تتوافد عن وجود فيروس في الصين.

وقال: "لم نكن نتوقع نحن العلماء أن يكون فعالا؛ إذ إن توقعاتنا كانت في حدود تتراوح بين 60 و80 بالمئة".

وذكر شاهين "الضغط الوحيد" الذي تعرض له في صناعة اللقاح، وقال إن "الأمر لم يكن سباقا ضد بعضنا البعض، بل سباقا مع الوقت".

وقال إنه سيتناول اللقاح في اليوم الأول الذي يسمح له بذلك. ولا يملك العالم الألماني جهاز تلفزيون في منزله، ويذهب إلى العمل بالدراجة الهوائية رغم أن قيمة شركته السوقية وصلت إلى 21 مليار دولار.

وقال إن كل ما يريده هو التركيز في عمله، معتبرا نفسه من الطبقة الوسطى، وأكد أنه لا يرغب بأكثر من الحياة العادية.

وهاجر العالم من تركيا، موطنه الأصلي، مع عائلته عندما كان طفلا في الرابعة من عمره، وعاش ودرس في ألمانيا إلى أن حصل على درجة الدكتوراه في مجال الأدوية بجامعة سارلاند عام 1993.

وعندما صادف البروفيسور شاهين في يناير من هذا العام ورقة علمية حول تفشي فيروس كورونا بمدينة ووهان في الصين، شعر بالصدمة بشأن مدى تشابه عقاقير الأجسام المضادة للسرطان مع تلك اللازمة للقاحات الفيروسية المحتملة.

وقال: "كان من الواضح أن احتمال تحول كورونا إلى جائحة كبير"، وتوقع أن يصل الوباء إلى ألمانيا، وأضاف:" لذلك، كان منطقيا أن نبدأ بالعمل سريعا، فلا وقت لدينا لنضيعه".

والتقى شاهين أوزلام توريجي أثناء العمل، وأسسا مع بعضهما شركة عام 2001، وتزوجا في العام التالي.

وفي عام 2008 شاركا في تأسيس شركة "بيونتك"، وباعا في العام ذاته شركتهما الأولى بمبلغ يزيد على مليار دولار.

وعينت الشركة على وجه السرعة 500 موظف للعمل على مركبات محتملة للقاح المنتظر. وفي مارس الماضي، حظيت بدعم من "فايزر" الأميركية وشركة أخرى صينية.

وبعد أقل من 9 أشهر، كان الزوجان أول شخصين يقدمان أملا حقيقيا للعالم بشأن نهاية الوباء.

المصدر: هيسبريس

ساهم مع موقعنا في نشر الإعلان بالضغط على Partager أسفله

  • 1
  • (0 عدد التعليقات)

    مجموع التعليقات: | عرض:

    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي نادي الوظيفة

    : المرجوا ادخال الرمز الموجود بالصورة أسفله

    Captcha
    النشرة البريدية

    تسجل الآن ليصلك جديد المباريات فوراً

    أليكسا